اسعدتم مساءا اخواني الكرام بمناسبة مرور الدكرى 15 على اغتيال الاخ والجار شقرون حسني ارتايت ان اروي لكم شهادة لاحد القربين له جدا الا وهو زينو حيث قال / يوم الخميس 29سبتمبر 1994 كانت الساعة منتصف النهار و45 دقيقة كان حسني عائدا من استوديو التسجيل ..... كان عائدا بسيارة سوداء من نوع 405 قد استاجرها من احد اصدقاءه لانه سيارته الحمراء من نوع jetta vento قد عمل بها حادث مرور مند مدة المهم عندما عاد نزل من السيارة مباشرة نوديا له من مجموعة من 3 شبان كانت تترصد له ظانا منهم من المعجبين يودوان اخد صورا تدكارية معه...بعد نزوله نادى اخوه هواري فطلب منه ان ينزل الكرسي المتحرك للمعوقين من الدولاب الخلفي للسيارة كان قد اشتراه لجارنا المعاق علي المدعو عليلو دو 35 سنة ..مباشرة دهب لتلك الجماعة التي كانت تنتظره ولم يكن يعلم انه داهب للموت برجليه فعانق الاول وادا بالثاني يشهر المسدس في رقبة حسني ليطفئ الشمعة دات 26سنة فسقط حسني ارضا وهو يتخبط في دمائه فهربت المجموعة مباشرة التقت برجل شرطي بزي مدني لتدخل معه في اشتباك دام 5دقائق لتصيبه في رجله البمنى ثم لادت في سيارة مسروقة كانت بانتظارهم بينما الكل نفد بجلده فحسني لا يزال ينزف بعد لحظات اتت قوات الامن وسيارة الحماية المدنية لتنقل حسني للاستعجالات جناح 19 لتلتحق به جموع من المحبين والمعجبين وحتى جيرانه ليخرج الطبيب ويعلن رسميا عن وفاة حسني حيث نقل الى مصلحة حفظ الجثث ليصلى عليه يوم الجمعة في المسجد في حينا قمبيطة ويدفن في مقبرة عين لبيضاء ...رحمك الله يا حسني وصدق حين قال في احد اغانيه التي صدرت بعد وفاته *انا نعنق بزوج يدين وصحابي خادعين*....ليعلن فيما بعد ان مجموعة ارهابية متطرفة اغتالته ويطوى الملف نهائيا.